مركز المعجم الفقهي

18219

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 240 سطر 1 إلى صفحة 241 سطر 22 وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي اقرأ يس فإن في قراءة يس عشر بركات : ما قرأها جائع إلا أشبع ، ولا ظامي إلا روي ، ولا عار إلا كسي ، ولا عزب إلا تزوج ، ولا خائف إلا أمن ، ولا مريض إلا بريء ، ولا محبوس إلا أخرج ، ولا مسافر إلا أعين على سفره ولا قرءها رجل ضلت له ضالة إلا ردها الله عليه ولا مسجون إلا أخرج ، ولا مدين إلا أدى دينه ، ولا قرأت عند ميت إلا خفف عنه تلك الساعة . وقال ابن عباس إذا حضر أحدكم الموت فبشروه يلقى ربه وهو حسن الظن بالله ، وإذا كان في صحة فخوفوه . . . وعن الصادق عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر من أهل بيته أحدا الموت قال له : " لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " فإذا قالها المريض قال : اذهب ليس عليك بأس . وعن أبي بكر الحضرمي قال : مرض رجل من أهل بيتي ، فأتيته عائدا له ، فقلت له : يا ابن أخ إن لك عندي نصيحة أتقبلها ؟ قال : نعم ؟ فقلت : قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، فشهد بذلك فقلت [ قل : وأن محمدا رسول الله فشهد بذلك ، فقلت ] له : إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، فقلت قل أشهد أن عليا وصيه ، وهو الخليفة من بعده ، والإمام المفترض الطاعة من بعده ، فشهد بذلك فقلت له : إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، ثم سميت الأئمة واحدا بعد واحد فأقر بذلك ، وذكر أنه منه على يقين ، فلم يلبث الرجل أو توفي فجزع أهله عليه جزعا شديدا . قال : فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا فقلت كيف تجدونكم ؟ كيف عزاؤك أيتها المرأة ؟ فقالت : والله لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان ، وكان مما طيب نفسي لرؤيا رأيتها الليلة ، فقلت : كيف ؟ قالت : رأيته وقلت له ما كنت ميتا قال : بلى ، ولكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر الحضرمي ، ولولا ذلك كدت أهلك . وقال النبي صلى الله عليه وآله : نابذوا عند الموت ، فقيل : كيف ننابذ ؟ قال : قولوا " قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون " إلى آخر السورة . وكان أمير المؤمنين عليه السلام قال عند الوفاة : " تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان " ثم كان يقول لا إله إلا الله حتى توفي . وقال النبي صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ، قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن شدائد الموت وسكراته تشغلنا عن ذلك ، فنزل في الحال جبرئيل عليه السلام وقال : يا محمد ! قل لهم حتى يقولوا الآن في الصحة : لا إله إلا الله عدة للموت أو كما قال . وكان زين العابدين عليه السلام يقول عند الموت : " اللهم ارحمني فإنك كريم اللهم ارحمني فإنك رحيم " فلم يزل يرددها حتى توفي صلوات الله عليه . وكان عند رسول الله قدح فيه ماء وهو في الموت ويدخل يده في القدح ويمسح وجهه بالماء ويقول : " اللهم أعني على سكرات الموت " . وروي أنه تقرء عند المريض والميت آية الكرسي وتقول : " اللهم أخرجه إلى رضى منك ورضوان اللهم اغفر له ذنبه ، جل ثناء وجهك " ثم تقرء آية السخرة " إن ربكم الله الذي خلق السماوات " الخ ثم تقرء ثلاث آيات من من آخر البقرة " لله ما في السماوات والأرض " ثم يقرء سورة الأحزاب .